ابن الوردي
580
شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة )
وقلّ توكيد المضارع بالنون في غير ما ذكر ، كقوله : 422 - ليت شعري وأشعرنّ إذا ما * قرّبوها منشورة ودعيت « 1 » ويسهّله كونه بعد ( ما ) الزائدة دون ( إن ) كقوله : 423 - . . . * ومن عضة ما ينبتنّ شكيرها « 2 »
--> ( 1 ) البيت من الخفيف قاله السموأل بن عادياء . وروى الأصمعي الشطر الثاني : قيل اقرأ عنوانها وقريت الشاهد في : ( أشعرنّ ) حيث أكده بالنون الثقيلة ، وهو مثبت ليس طلبا ولا شرطا ، وذلك قليل . الديوان 23 وشرح الكافية الشافية 1411 وابن الناظم 241 وشفاء العليل 885 والمساعد 2 / 671 والعيني 4 / 332 والهمع 2 / 79 والدرر 2 / 100 والأشموني 3 / 221 والأصمعيات 86 . ( 2 ) في الأصل ( ومن غصه ما تبين شكرها ) دون نقط ( تبين ) وفي م ( ومن غصة ما تبين سكرها ) وفي ظ ( ومن عضه ) وجاء باقي البيت في الهامش دون نصحيح هكذا : ( ثن شكيرها ) حيث لم تظهر الكلمة الأولى كاملة . وهو عجز بيت من الطويل ، لم أقف على قائله ، وصدره : إذا مات منهم ميّت سرق ابنه المفردات : عضة : العضة الشجرة . شكيرها : صغارها . قلت : وهو أنسب للمعنى مما قيل : إنه ورقها وشوكها ؛ فما ينبت حول الشجرة من أصلها لا يختلف عن الأصل في النوع واللون والثمر وغيره ، والشاعر يقول : إن الابن منهم يشبه أباه . الشاهد في : ( ما ينبتنّ ) فقد أكد الفعل المضارع بالنون الثقيلة ؛ لوقوعه بعد ما الزائدة دون ( إن ) الشرطية . سيبويه والأعلم 2 / 153 وشرح الكافية الشافية 1407 وابن يعيش 7 / 103 و 9 / 5 ، 42 والمرادي 4 / 97 والخزانة 2 / 83 و 4 / 489 ، 566 .